|
اضغط هنا لتحميل الحوار العلمي كاملا بالصوت و الصورة الشيخ الزنداني: يتبين أن ما يكتشفه العلماء اليوم قد ذكر في القرآن قبل 1400 عام. ولنا أن نتساءل من الذي أخبر محمداً صلى الله عليه وسلم بها. من الذي أوحى إليه بها، إنها البينة التي يعرفها علماء عصرنا سواء كانوا من علماء الفلك أو من علماء البحار أو من علماء الجيولوجيا أو من أي مجال من مجالات التخصصات التي يعرفها علماء عصرنا اليوم من المجالات التي ذكرها القرآن الكريم أو أشارت إليها السنة النبوية المطهرة. إن البروفيسور شرويدر بكل ثقة بعد أن سمع ما سمع يتكلم عن هذا الأمر فيقول:البروفيسور شرويدر: ليس هناك علم في جانب ودين في جانب آخر. ليس هناك أناس لا يتكلمون إلى بعضهم البعض ولكنهم جميعاً يسيرون في اتجاه واحد إنهم يقولون نفس الشيء في لغة مختلفة في لغة علمية جداً في لغة مجردة جداً في لغة الآيات كما عبر عنها الشيخ. الشيخ الزنداني: إنه يطالب جلياً وبوضوح أن يقدم هذا للعالم جميعاً وللناس جميعاً وللعلماء خاصة في مجامعهم العلمية بكل لغاتهم ليفهموا هذه الظاهرة وليتبين لهم العلاقة الحقيقية بين الدين والعلم.نعم، إنه الدين الذي سلم من التحريف. والعلم الذي يكون صحيحاً لا بد أن يتفقا ولا بد أن يحث الدين الصحيح على العلم الصحيح كما هو الأمر في الإسلام.﴿هل يستوي الذين يعلمون والذين لا يعلمون﴾ (سورة الزمر، الآية:9).﴿فاعلم أنه لا إله إلا الله﴾ (سورة محمد، الآية:19).﴿قل انظروا ماذا في السماوات والأرض﴾ (سورة يونس، الآية:101).﴿إن في السماوات والأرض لآيات للمؤمنين. وفي خلقكم وما يثبت من دابة آيات لقوم يوقنون. واختلاف الليل والنهار وما أنزل الله من السماء من رزق فأحيا به الأرض بعد موتها وتصريف الرياح آيات لقوم يعقلون. تلك آيات الله نتلوها عليك بالحق فبأي حديث بعد الله وآياته يؤمنون﴾ (سورة الجاثية، الآية:3-6).الدين يحث على العلم ويأمرنا أن ننظر في الكون من حولنا والعلم يحني رأسه إجلالاً لهذا الدين الحق وهكذا نحن في عصر جديد بإذن الله عصر اللقاء بين الدين والعلم بل التضافر بين الدين والحق والعلم الصحيح لتظهر البينة ولتتجدد في هذا الزمان بلغة يفهمها أهل هذا العصر.
﴿ويرى الذين أوتوا العلم الذي أنزل إليك من ربك هو الحق ويهدي إلى صراط العزيز الحميد﴾ (سورة سبأ، الآية:6).
» تاريخ النشر: 25-11-2009 » تاريخ الحفظ: » شبكة ضد الإلحاد Anti Atheism |